الأتحاد وكاتانيتش في موقف محرج

((وان – بغداد))
بقلم الصحافي عمار شواي:

استبشرنا خيرا عندما شكل الأتحاد العراقي الكرة القدم، لجنة خاصة ذو كفاءة مهنية عالية تمتلك رؤية هادفة وحقيقة في إختيار مدرب أجنبي مناسب، يمتلك مقومات النجاح وأسس التطوير في عالم التدريب من أجل أعادة هيبة الكرة العراقية، وبناء منتخب وطني، يستطيع أن يكون رقم صعب في القارة الصفراء، ويحقق حلم الجماهير الرياضية في التأهل للمرة الثانية لبطولة كأس العالم 2020 في العاصمة القطرية الدوحة”.
ومن خلال البحث والتمحيص في عالم المستديرة، وضع اسم المدرب المنتخب الوطني السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، تحت طاولة الاتحاد، و وضع كل طرفا شروطه، وتم الاتفاق على العقد بين الطرفين لقيادة اسود الرافدين لمدة “ثلاث سنوات”.

وعقد “كاتانيتش ” مؤتمره الصحفي في مقر الاتحاد و وامام أنظار أصحاب القرار وصناع الرأي العام، حيث فجر مفاجئة من العيار الثقيل على ما اظن لم تكن بحسبان اللجنة المكلفة بالتعاقد معه، وشغل بالهم في من يتصدى لمسؤولية هذه المفاجئة من قبل أعضاء الأتحاد، حينما قال السلوفيني في مؤتمره الصحفي، ان “كأس آسيا ستكون محطة تحضيرية للمنتخب الوطني من أجل التأهل للمونديال، ولا استطيع ان أصنع المعجزات خلال (4) أشهر، لذلك ابلغت الاتحاد بأنهم اذا أرادوا النتائج فعليهم إيجاد مدرب غيري”.

فضلا عن أنتكاسة أخرى أخذت صداها في وسائل الاعلام، عن تولي إبنه، “هاوي رياضة الدراجات”، مهام مدرب او مساعد للياقه البدنية، واذ كان تصريح “كاتانيتش” متفق عليه حسب الاتفاق بين الطرفين فهذا مصيبة عظيمة، يصعب حل عقدها، وتدخلنا في متاهات مظلمة في عقول صناع القرار في جمهورية كرة القدم، وسيأتي يوم ما ونرجع الى مربع الأول ويكشف ماهو مخفى خلف ستار مع المدرب السلوفيني”.

آخرها
اذ لم يكن كأس آسيا مهم في حسابات أعضاء الاتحاد ومدرب المنتخب الوطني، ويعدونها بطولة تحضيرية لأسود الرافدين للحدث العالميي وتمتلكون المؤهلات لوضع رؤية وخارطة طريق صحيح توصلنا الى الحلم من حقكم ذلك، اذن فليكون مطلبنا الكشف عن برنامجكم المعد للمونديال قطر ومناقشته من قبل لجنه فنية، فضلا عن تقديم جدول بيانات للمرحلة الأعداد تقابلها المستوى التأهلي لإدوار المونديال، وفي حالة الإخفاق كيف سيكون حالكم وأنتم تفتقرون الى أبسط أسس مفاهيم النجاح”.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار