الأمين العام للأمم المتحدة: تفجير مقرنا في بغداد كان من أحلك أيام الأمم المتحدة

((وان – بغداد))
وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، بأنه كان أحد “أحلك الأيام في تاريخ المنظمة”.
وفي رسالة مصورة قبيل أيام من الذكرى السنوية الخامسة عشرة للهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في العراق، أشاد غوتيريش بمن فقدوا أرواحهم في خدمة السلام والتنمية وحقوق الإنسان.
وخص الأمين العام بالذكر البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميللو، الممثل الخاص للأمين العام في العراق في ذلك الوقت، الذي فقد حياته في الهجوم.
وقال غوتيريش في كلمة له بالمناسبة “كنت التقيت بسيرجيو مرات عديدة، وبصفتي رئيس وزراء البرتغال آنذاك، كنت أتابع عن كثب عمله الممتاز في تيمور الشرقية. وكنت دائما منبهرا بالطريقة التي كان يجسد بها قيم الأمم المتحدة وروح خدمتنا.”
وأكد الأمين العام، في الرسالة، مواصلة العمل على خطى الضحايا تكريما لذكراهم، قائلا “سوف نمضي قدما بمشعل ذكراهم ونحن نسعى جاهدين لحل النزاعات المسلحة ومنع نشوبها، وبناء عالم مزدهر ينعم فيه الجميع بالسلام”.
وكان هجوم إرهابي قد استهدف في 19 آب / أغسطس 2003 مقر المنظمة في فندق القناة ببغداد مما أدى إلى مقتل 22 شخصا وإصابة كثيرين آخرين بجروح. انتهى

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار