عمليات البصرة: أشخاص حكوميين يقفون وراء تظاهرات اليوم

((وان – بغداد))
قالت قيادة عمليات البصرة، ان الشخص الذي قتل اليوم في المدينة بالاضافة الى المصابين الاخرين كانوا من ضمن مجموعة مسلحة عمدت الى قطع الطريق المؤدي الى الشركات النفطية العاملة في شمال المحافظة.
وذكر قائد العمليات الفريق الركن جميل الشمري في تصريح صحفي تابعته وكالة أرض آشور الإخبارية ان “مجموعة من المسلحين قطعوا الطريق المؤدي الى مواقع الشركات النفطية ومنعوا الموظفين من الوصول الى مقار عملهم، وان قوة امنية مشتركة وصلت الى المكان لمعالجة الامر، فيما بادرت تلك المجموعة باطلاق النار من اسلحة خفيفة ومتوسطة على القوات الامنية التي بادلتها الاطلاق دفاعا عن نفسها”.
واضاف ان “القتيل والمصابين الذين وقعوا كانوا من ضمن المجموعة المسلحة ولم يكونوا من ضمن المتظاهرين،” مشيرا الى “وقوع اصابات كذلك في صفوف قوات شرطة النفط”.
وتابع الشمري، ان “تحقيقاً تم فتحه في هذه التداعيات لمعرفة المتسببين باخراج المتظاهرين ومنع الموظفين من الوصول الى اعمالهم،” لافتا الى ان “المعلومات الاولية تشير الى ان اشخاصا حكوميين في ناحية الامام الصادق يقفون وراء ذلك، دون ذكر تفاصيل اخرى”.
وكان قد قتل شخص وأصيب ثلاثة أخرون اطلاق نار من قبل شرطة حماية المنشآت في تظاهرة للمطالبة بالتعيين في شركات النفط الاجنبية بناحاية الامام الصادق (ع) 70 كم شمال محافظة البصرة.انتهى

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار