حادثة احتراق مخازن صناديق الاقتراع أكذوبة… ومن يتحمل مسؤوليتها!؟

بقلم محمد الخفاجي:

ان حادثة احتراق مخازن صناديق الاقتراع أكذوب، وتأتي ضمن سلسلة عريضة من الأكاذيب التي تعمل على تخدير المواطن العراقي، والغاء حقه الدستوري من الإنتخابات “.

أولها حادثة التزوير، التي أثيرت اول أسبوع من يوم الإنتخابات، ويأتي بعدها إتخاذ قرار من الحكومة العراقية، يقضي بالغاء العد والفرز الإلكتروني، والعمل على عدّ وفرز أصوات الناخبين اليدوي، ومن المنتظر أن تباشر المفوضية قريباً، وتحت إدارة القضاء، عملية العدّ والفرز ، بعد تجميد عمل مسؤولي المفوضية، الذين يواجهون اتهامات بالفشل في إدارة الاقتراع والتواطؤ في ارتكاب عمليات التلاعب، لتختتم سلسة “الأكاذيب” بحرق صناديق الاقتراع مساء اليوم الأحد”.

ان المفوضية العليا للانتخابات وإدارتها، تتحمل مسؤولية ماجرى من حرق صناديق الاقتراع، باعتبار ان ادارة المخازن من الداخل هي مسؤوليتها “حصرا”ً ولايسمح لأي جهة بالدخول للمخازن فقط لأعضائها “.

إن الحكومة العراقية وقواتها الامنية حافظت على أمن المخازن من الخارج، كون مسؤولية القوات الامنية تأمين محيط المخازن فقط، ولا يحق لهم الدخول “.

وفي وقت سابق القوات الامنية حافظت على أمن المراكز والمحطات من الخارج خلال أيام الانتخابات “.

وفق كل المعطيات، المستفيد من حرق المكان كان يروم على العمل لإنهاء العملية السياسية وخلق الفوضى ، كي لايتشكل البرلمان والحكومة الجديدة “.

واخيرا وليس آخرا أقول كل شيء في بلدي أكذوبة

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار