كيف ننمي القدرات الفنيه للاعبي كرة القدم البراعم ..؟

بقلم المدرب المحترف عبداللطيف كاظم

ان تمارين لاعبي البراعم في كرة القدم يجب ان يتم وفقا لحاجات ومتطلبات اللاعبين الصغار فتمارين الاحماء والتهدئه يجب ان يتم تقديمها ضمن مجموعه من الالعاب التي تشعر الصغار بالمتعه والتسليه .. ان الطريقة المثلى لتعليم الصغار تاتي من خلال السماح لهم باللعب المستمر ولاوقات مناسبه تمتد حتى الملل وبمساحات صغيره يتم تحديدها اي ان الجزء الاكبر من الوحدة التدريبيه يجب ان يشمل ممارسة اللعب ضمن مجاميع تنافسيه مع التاكيد على الغاية من التدريب وعلى المدرب ان يكون مبدعا وخلاقا ولاتتوقف حدود امكانياته عند ماهو متوفر من ادوات تدريب فقط كما عليه ان يكون قادراً على توفير البدائل الضروريه للادوات لاستمرار عملية التدريب بكل متعه ونجاح وهنا يجب التاكد من سلامة استخدامها فمن الضروري ان يتحلى المدرب بقراءة لمستويات هولاء الصغار اي المهاره المتميزه عند كل لاعب ليبدء بصقلها والتشجيع لبقية اللاعبين على ان يكونوا بمستوى متطور فالتشجيع والمديح هو الذي يوصل البرعم لمستوى يستطيع من خلاله تقديم فنونه فالحافز يكون للجميع ليستطيع هولاء الصغار على محاولة التعلم والتقليل من الاخطاء ومن الضروري الانتباه الى نوعية التمارين التي تلائم البرعم وعدم اعطاء تمارين الكبار لهم لان التعليم يبدء بالتدريج وجميع تدريبات البراعم هي تكون تعليميه بحته ومن الافضل دائما حضور اولياء الامور لهولاء البراعم للوحدات التدريبيه ليكونا عامل تشجيع وعامل مساعد للمدرب في تطوير العمل .. كما يجب ان تكون الوحدات التدريبيه عباره عن مجموعة العاب مع الكره على ان يتحقق اكبر عدد من الاحتكاك مع الكره اي جميع تحركات البرعم يجب ان تتم من خلال الكره( تمارين الاحساس) واعطاء الحريه للاعبين اثناء التقسيمه التنافسيه بتقديم مهاراته وامكانياتها وعلى ضوء ذلك يقوم المدرب بتسجيل ملاحظات هنا وهناك حول المستويات المهاريه التي يوديها البرعم على ان يتم احداث توازن فرقي بين المجموعتين وبث روح الايجابيه لدى الصغار والاطفال يحتاجون تحقيق المتعه من خلال اللعب فلا يجب ايقاف اللعب لمرات عديده محاولة حصر الاخطاء من خلال توقف واحد وابداء الملاحظات التصحيحيه والتشجيعيه في ان واحد واعطاء حرية اللعب مع تشجيع المبادرات الفرديه وبنفس الوقت يجب التقليل من اهمية نتائج المنافسه اثناء التدريب والتركيز على اساليب لعب كرة القدم ونوعية الاداء و على المدرب ان يثقف هولاء الصغار على الشجاعه للجميع لانها مكمل فعال في تحقيق الفوز …فاللعب يعني المتعه الاكبر للاطفال الصغار ومن خلال اللعب يعيش الاطفال عالمهم الخاص ويعني تجريب القدرات الفسيولوجيه للبراعم والعاطفيه والتصرفات الذهنيه وان يستلهم البرعم من محيطه ومن المقربين له وخاصة من خلال مدرسة الكره اوالاكاديميةً التدريبيه كافة عوامل التطور وحسب الفئة العمريه ولكي تتحق الاستفاده من خلال الوحدة التدريبيه على المدرب ان لايكثر من تعليم المهارات الفرديه في الحصه التدريبيه مهارتين والطلب من تنفيذها من خلال التقسيمة التنافسية واجراء اختبارات تنافسية لهاتين المهارتين ليستطيع اللاعب البرعم اتقانها بالشكل الصحيح .. ولكي تزداد خبرة البرعم على المدرب ان يعطي الفرصه للجميع في اظهار مهارتهم وموهبتهم في اللعب لاجل الحصول على الموهوبين والمبدعين ….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى