” ون وي ” عرض مسرحي مميز بمهرجان الكويت لمسرح الشباب العربي

((وان – خاص))
تقرير: محمد فاضل الخفاجي

قدم شباب العراق عرض مسرحي “ون وين ” ، ضمن عروض المسابقة الرسمية لفعاليات مهرجان الكويت لمسرح الشباب العربي ، على خشبة مسرح دسمه في الكويت . في اول عرض لمسرحية “ون وي ” وهو مفهوم “للإتجاه الجبري” التي كتبها وأخرجها : وميض كاظم ، حيث قدم كل ما في وسعه لتوصيل فكرته وسط الظلام الدامس التي تعيشه المنطقة حالياً .

كما اعتمد على أداء جسدي وسينوغرافي من الممثلين الذين قدموا أداء يحسب لهم كعرض أول للمسرحية، ولم يخلوا العرض من بعض الأخطاء منها الإضاءة ، لكن مرت الأمور كما هو مطلوب ورغم أنها حجبت ملامح وجوه الممثلين.

طرحت المسرحية ما يحصل في حروب والتطرف وإلارهاب ، الذي لازال مشتعل ويحرق اليابس والأخضر وكبار السن والشباب والأطفال مثلما تحرق خيرات البلد وحاضره ومستقبله، وعلى طريقة اللوحات، الا ان لم يتمكن المخرج من الاضاءة وبرر ذلك بأن هذا أول عرض للمسرحية .

وقال المخرج والمؤلف العمل المسرحي “ون وي” وميض كاظم ، في حديث خاص مع وكالة أرض آشور الإخبارية ،كانت بداية العمل المسرحي عند وصول الدعوة للمهرجان من الجانب الكويتي إلى دائرة ثقافة و فنون الشباب وتابع حديثه قائلا : تم تكليفي من قبل إدارة الدائرة المتمثلة بالدكتور فائز طه سالم بهذا العمل المسرحي .

وبين وكان الدكتور فائز مؤمن بطاقاتنا و بنجاح العمل المسرحي واعطانا الثقة ، ونحن بدورنا قمنا بإخراج العمل بالمستوى المطلوب ، بفضل إرادة الشباب القوية المشاركين بالعمل المسرحي ، حيث كانوا يتدبرون إلى ساعات متأخر من الليل لإنجاح العمل المسرحي ورفع اسم العراق في المهرجان.

مشيرا الى ان المشاكل في الإضاءة التي وقعت اثناء عرض العمل المسرحي ” ون وي” كانت طبيعية .

موضحا ذلك ان مشاكل الإضاءة وقعت لثلاث اسباب : أولا ان العرض عرض لأول مرة ، ضيق الوقت في الاستعداد له ، إضافة إلى قلة أجهزة الإضاءة ، مبررا السوداوية في العرض بأنه نقل الرسالة كما هي دون تحميل .

من جانب آخر أشاد علي العلي المخرج المسرحي الكويتي بالنص الذي رأه يعكس معاناة الإنسان ليس العراقي فحسب ، موضحا ذلك عندما قرأت النص تساءلت كيف سأراه على خشبة المسرح لافتا إلى أن جذب كل شيء على المسرح ، الموسيقى ، المغني والتشكيل الجسدي والتعبير ، وأضاف هناك جهد واضح من الممثلين رغم ان العرض يعرض لأول مرة ، واختتم حديثه قائلا وان العروض التي تعيش هي التي تعتبر عن واقع مجتمعنا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى