كتب الإعلامي عقيل جمعة ( بين إدماء الرأس الشريف وحزة )

 

بين إدماء الرأس الشريف وحزة … وحملة قصة لازالت حرارتها في قلوب المسلمين لم تبرد أبداً
لو كان الزمن يقف لقلنا له قف قبل حز الرؤس الطاهرات …
وتلويح بها فوق رؤس الرماح .
هذا ماوصل الينا من حز الرؤس من العتات الظلمة ، لأن الإمام الحسين (عليه السلام) مخاطباً الظلمة ، أن قتلتموني فسوف نكون نحن أمة وأنتم أمة …؟
أي كان سلام الله عليه” متمسك بوحدة المسلمين وعدم الأنجرار الى الحرب التي كانت لابد منها لكن كان يريد سلام الله عليه يظهر ويوضح للرأي العام زيف وأكاذيب تلك العصابة التي كسرت عصى المسلمين وجعلت الأنشقاق في الأمة ، هذا أحد أسبابها والسبب الثاني بعد السقيفة وما لف حولها .
أذا لابد هنا من وضع اليد على جرح الأمة الذي لايندمل بل زاد في شرخ الأمة وتفككها وانحلالها ، هي هذه الحادثة الأليمة والمصرع الشريف لشهداء الطف من قتلة ومجرمين بلا ضمير أمتدت لطفل رضيع وحرق خيام وسبي نساء ، هذا ماحصل لأجل دنيا زائلة ، خلد التاريخ من تضرجت دمائهم وقطعت أوداجهم وفصلت رؤسهم من اجسادهم فكانت منازلهم روضة من رياض الجنة وقباب مذهبات شاهقات تناطح سماء علواً …
أما الأمة الضالة المنحرفة المجرمة القاتلة ، لامكان لها في عالم الوجود ، بل في مزبلة التاريخ والى الأبد .
وعندما عُدنا تفقدنا قلوبنا فلم نجدها ..
بل تحكي انها سكنت هذه المدنية

هُنـــــا كربلاء
كانت ارض جرداء
شرفتها معركة كربلاء
ابطالها ليوث الهيجــــاء
وكاتبهـــــــا رب السمــــــاء
هنا مدينة شرفها من كان وحيداً …؟
شرفها من كان ينادي (هل من ناصر)

لبيك ياحسين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى