كتب المحامي أمجد حسن الحفاظي مقال بعنوان ( تلعفر بين الحرب والاستعدادات الانتخابية)

 

مع انطلاق عملية تطهير قضاء تلعفر والقرئ القريبة منه وتحرير اخر شبر دنسته المجاميع الارهابية في العراق ،
يقترب موعد الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجالس المحافظات ، ولعل الإنتخابات بالنسبة للسياسيين تضاهي الحرب بل تفوقها من حيث العدة والعدد ، ففي الوقت الذي يجب على الجهات الحكومية ان توحد كلمتها ضد ارهابي داعش ، نرى يشغلها إنشاء التجمعات ، والخطابات والوعدود الرنانة ، والاهتمام المسبق بظاهرة الدعايات الإنتخابية ، وكأن الحرب ضد الارهاب لا تساوي قيمة الكرسي الذي لازال عالق بأذهانهم ، حتى التوجيه الإعلامي الذي يجب ان يكرس كل جهده في الحرب ، نراه متذبذب بين الدعايات والدعم السياسي ،
ان تلك المشاكل تلعب دورا أساسيا في تأخير عملية تحرير تلعفر وإعلان النصر وانتهاء ما يسمى ب داعش في العراق ،
للمطلع على الواقع السياسي اليوم ، يرى قله الدعم اللوجستي والمادي للمقاتلين لامن الحكومة فحسب بل حتى من المنظمات الإنسانية والاغاثات التي بات اغلبها يخضع للتوجيه السياسي المباشر ، وبالتالي فإن توقيت حرب تلعفر توقيت قد يكلفنا الكثير .

المحامي
أمجد حسن الحفاظي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى