قوات جهاز مكافحة الارهاب تتوجه صوب تلعفر

((وان – وكالات))
توجهت قوات جهاز مكافحة الارهاب ، اليوم الاثنين،  نحو قضاء تلعفر تمهيدا لانطلاق معركة تحريره المرتقبة، شهد مركز المدينة عمليات نفذها مجهولون ادت الى تفجير اكبر مستودع لاسلحة عصابات داعش وقتل مايسمى (اميرها العسكري) مع مرافقيه وسط تلعفر، كما اجبر القصف المركز والدقيق تلك العصابات على الغاء (المربعات الامنية) المحمية والخاصة بسكن قياداتها وعوائلهم.  عمليات نوعية داخل تلعفر

وقال ضابط في جهاز مكافحة الإرهاب، كشف امس الاحد ل ((وان)) ، ان قطعات من قوات الجهاز بدأت بالانسحاب من مناطق عدة في مدينة الموصل، فيما مسكت مكانها قوات متكاملة ومجهزة من قطعات الجيش والشرطة الاتحادية، مبينا ان القوات المنسحبة توجهت نحو قضاء تلعفر (60كم غرب الموصل) استعداداً للمعركة المرتقبة الخاصة بتحرير القضاء المحاصر من قبل قوات هيئة الحشد الشعبي منذ اشهر عدة. تزامن هذا التحرك مع ما افاد به مصدر امني في محافظة نينوى، بقوله ان مجهولين تسللوا الى عمق اكبر مخازن السلاح والعتاد التابع لعصابات داعش الإرهابية وسط تلعفر وقتلوا الحرس واضرموا النار داخل المخزن.  واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان ذلك ادى الى حدوث انفجارات كبيرة ومتتالية واحتراق المخزن بالكامل مما سبب حالة من الذعر والهلع لدى عناصر داعش. وتابع المصدر: ان تلك العصابات استنفرت عناصرها وقامت بنصب السيطرات وشنت عمليات تفتيش لمنازل الاهالي بحثا عن المنفذين الذين تواروا عن الانظار. كذلك اكد مصدر محلي، مقتل ما يسمى (الامير العسكري بداعش لمركز قضاء تلعفر) واصيب اثنان من مرافقيه بكمين مسلح وسط القضاء في حادثة هي الاولى من نوعها، موضحا ان هذا (الامير) الارهابي يدعى (ابو براء الداغستاني). واضاف المصدر ان عصابات داعش فرضت عقب الحادث حظرا شاملا للتجوال وبدأت عملية واسعة لتفتيش المناطق القريبة بحثا عن منفذي الهجوم لكن دون جدوى.

يشار إلى أن العصابات تخلي مقراتها وعلى اثر هذه العمليات النوعية والضربات الجوية المكثفة والدقيقة على مستودعات ومقرات ارهابيي داعش وقياداتها، اجبرت هذه العصابات على الغاء ما يسمى (المربعات الامنية) الخاصة بسكن قياداتها وعوائلهم التي انشأتها عقب سيطرتها لقضاء تلعفر في صيف العام 2014. وقال مصدر محلي، ان تكرار عمليات القصف المركز على لمقار ومواقع تجمع الدواعش اضافة الى استهداف ضربات القوة الجوية الناجحة لمضافات تضم قيادات بارزة في العصابات الارهابية.. دفعت الاخيرة الى البدء بانهاء ملف هذه المربعات الامنية والغائها تماما والتي تمثل تكتيكا استخدمته عصابات داعش لتعزيز قبضتها على تلعفر من خلال فتح مقرات تحيط بها منازل تضم عوائل قيادات التنظيم ومسلحيه ومؤيديه وتعزيزها باجراءت مشددة، منبها الى ان المربعات اصبحت نقطة استهداف مباشرة لسلاح الطيران العراقي لذا بدأ التنظيم الارهابي بتفكيكها واخراج عوائله الى مناطق اخرى. ولفت المصدر الى ان تفكيك المربعات الامنية دليل اخر على ان داعش وصل الى قناعة بان معركة تلعفر خاسرة حتما بالنسبة له لذا يحاول تقليل خسائره البشرية واخلاء ما تبقى من مقراته ونقل عوائله الى مناطق بعيدة عن القصف.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى