الجعفري من البرلمـان: ليس هناك تأييد دولـي لاستفتاء كردستان ومستمرون بمخاطبـة تركيـا لسحب قواتهـا

الجعفري من البرلمـان: ليس هناك تأييد دولـي لاستفتاء كردستان ومستمرون بمخاطبـة تركيـا لسحب قواتهـا

((وان – بغداد))

 اكـد وزير الخارجيـة ابراهيم الجعفري، الأحد، استمرار المخاطبات العراقية للحكومة التركيـة بضرورة الايفاء بوعدعا لسحب قواتها من الاراضي العراقية .

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك بعد استضافته في لجنة العلاقات الخارجية النيابية، ان “الاجتماع كان بخصوص العديد من الامور ابرزها عمل الوزارة واداء كوادرها ، وتم الاستماع الى بعض التساؤلات من النواب “.

واضاف ان “الحكومة العراقية خاطبت الاتراك بضرورة الايفاء بوعدهم في سحب قواتهم من الاراضي العراقية ، لكن مبرراتهم كثيرة وتم حصد اجماع الكثير من الاراء من الجامعه العربية وغيرها بضرورة سحب القوات ولن نتردد الى ان يتم اخراج اخر جندي “، مبينا ان ” هذا الامر جزءا من ستراتيجية وزارة الخارجية الجديدة في الحفاظ على العلاقة مع تركيا وباقي الدول في العالم بما يحفظ السيادة العراقية ، ولاتوجد مناسبة الا ونذكر تركيا فيها بضرورة حسن التصرف ونذكرهم بموقف العراق ضد الانقلاب الذي حصل في تركيا”.

وبشأن الموقف الدولي من استفتاء كردستان، قال الجعفري “لم نسمع من اية دولة في العالم تأييدا لقضية الانفصال ، والكل يبدي تحفظه دائما واعلنوا الوقوف رسميا مع الحكومة العراقية”،مبينا ان”العراق شعب واحد يضم العديد من الطوائف ولا نملك الحق الدستوري بمنع اي طرف من ممارسة حقوقه الدستورية وهي جميعا محترمة ، لكن المواطن الكردي لم يعان الضغط والارهاب الذي عانى منه في زمن صدام وكذلك باقي المكونات وهم يكونون اليوم البرلمان والحكومة”.

وتابع ان ” العراق يشهد مشاركة متكاملة اليوم بين جميع المكونات، ورئيس الجمهورية الاول والثاني من المكون الكردي”، مشيرا الى ان ” العراق حاليا يطل باطلالة رائعة في التجربة الاخيرة والاصطفاف العسكري حقق الانتصار ضد الارهاب والاصطفاف السياسي اوصلنا الى 16 مؤسسة اممية ولايمكن التفريط بهذا الامر”.

وبشأن الهجوم الارهابي على سفارة العراق في كابل، اوضح الجعفري ان “الانتصارات التي حققتها القوات الامنية على داعش استفزتهم ما دفعهم الى فعلتهم في سفارة العراق في كابل”، شاكرا سفارة جمهورية مصر العربية لموقفها مع السفارة العراقية”،مؤكدا ان “الاشتباكات هنالك اسفرت عن مقتل اثنين من العاملين في السفارة وهم ليس عراقيين، وهذا جريمة اضافية لداعش”.انتهى5

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى