مدير مكتب الصدر: تظاهرة الجمعة ستفرض ارادة الشعب بالتغيير رغماً عن انف الفاسدين

أكد ابراهيم الجابري مدير مكتب الصدر في بغداد “ان ما وصفها بالتظاهرة المليونية التي دعت اليها لجنة الاحتجاجات وساندها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ستكون في ساحة التحرير الجمعة وبتمام  الخامسة عصراً” مشيراً الى انه هذا اليوم سيكون تاريخياً وستكون كلمة الشعب هي الاعلى” حسب تعبيره.

وقال الجابري لـ”أرض آشور الإخبارية ” ان الشعب العراقي سيحدث التغيير المنشود رغماً عن انوف الفاسدين شاءوا ذلك ام ابوا” مشدداً على “ان المتظاهرين لن يتنازلوا عن سلميتهم مهما حدث”.

وحول تطورات الاحتجاجات الجارية في العراق، اكد الجابري “ان الشعب مستمر باحتجاجاته وان التصعيد لا مناص منه ما دام الفاسدون متمسكين بقوانين تخدمهم وتصب في خدمة احزابهم على حساب قوت الفقراء والمسحوقين من ابناء المحافظات العراقية المختلفة”.

ولم يوضح الجابري فيما اذا كان الصدر سيحضر تظاهرة الجمعة ام لا .

وكشف مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انه وصل مساء الخميس الى بغداد  قبل ساعات من تظاهرة حاشدة بساحة التحرير احتجاجاً على الصيغة الحالية لمشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات وعدم اختيار مفوضية جديدة للأنتخابات.

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، انصاره الى تنظيم تظاهرة حاشدة يوم غد الجمعة في ساحة التحرير بالعاصمة، والمحافظات، محذراً من ان تكون التظاهرة دون المستوى المطلوب لانها ستكون رصاصة الرحمة في جسد الاصلاح.

وذكر الصدر في بيان انه “تمنيت لو ان الشعب يعي ما يحوكه الساسة الفاسدون من مخطط قذر لاعادة الفساد بثوبه الجديد الذي لن يتحكم بقوت الشعب فحسب، بل برقابهم ودمائهم ايضاً، فيهبوا بمظاهرة مليونية لتحديد مصيرهم المجهول”.

وبين ان “العاصفة الطائفية والعاطفة الغير مدروسة، جعلت من الشعب مائلا للسكوت عن ما يدور في كواليس الساسة وبرلمانهم وحكومتهم، والذين هم راغبون بمفوضية وقانون يراعي مصالحهم النتنه والتي هي ضار كل الضرر لمصالح الشعب، ووصول النزيه منهم والتكنوقراط وما شابه ذلك”.

وقال الصدر “ومن هنا اشد على يد المطالبين بتظاهرة حاشدة يوم غد في ساحة التحرير وفي المحافظات كل حسب قدرته وامكانيته، مظاهرة تكشف ارادة الشعب لا لمجرد المجاملة، وانا اذ اقول ذلك، لا اطلب شيئاً سوى رضا الله ورضا الشعب”.

وختم زعيم التيار الصدري “وفي نفس الوقت احذر من ان تكون التظاهرة دون المستوى المطلوب، والا ستكون رصاصة الرحمة في جسد الاصلاح ولات حين مناص”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى