الرياضية

إصابة ميسي تنغص فرحة فوز برشلونة على أشبيلية

((وان – بغداد))
تلقى الفريق الكاتالوني ضربة موجعة في الشوط الأول، بخروج قائد البلوجرانا ليونيل ميسي، إثر سقوطه بطريقة خاطئة على مرفق ياليد اليمنى، ليتم استبداله بعدما واجه صعوبة في استكمال اللقاء.

دخل برشلونة المباراة بأفضل طريقة ممكنة، حيث استغل كوتينيو تمريرة سحرية من ميسي بين المدافعين، ليودعها النجم البرازيلي داخل الشباك ويعلن عن الهدف الأول لفريقه في الدقيقة الثانية.
واصل الأسطورة الأرجنتينية إبداعاته وفي الدقيقة 12 تلقى تمريرة على الجهة اليمنى من سواريز، أنطلق بها إلى حدود منطقة الجزاء ويضيف الهدف الثاني وسط غفله من مدافعي إشبيلية.
حافظ برشلونة على نسق اللعب خلال الربع ساعة الأولى مستفيدا من هدوء وسط ملعبه بعد التقدم بهدفين، بينما بدأ الفريق الضيف في الاعتماد على انطلاقات الجناحين للوصول إلى مرمى تير شتيجن.
كاد فازكويز أن يقلص الفارق بالدقيقة 14 من تسديدة قوية بيسراه عجز تير شتير عن الإمساك بها، ولكنها ارتطمت بالقائم وتمنع الهدف الأول للأندلسيين.
لجأ فالفيردي للخيار الصعب بالدفع بالفرنسي عثمان ديمبلي بدلا من ليونيل ميسي في الدقيقة 25، بعد تعرض البرغوث لإصابة قوية في المرفق.
لم يجد إشبيلية حلا للعودة للمباراة سوى تكثيف الهجوم عن طريق خيسوس نافاس مع تحركات بن يدر وسيلفا، حيث كاد الأخير أن يفتتح النتيجة لفريقه لولا براعة الحارس تيرشتيجن.
أهدر لاعبو برشلونة فرصتين سهلتين الأولى لصالح ديمبلي الذي توغل ثم سدد كرة ضعية، والثانية لراكيتيتش الذي انقرد بالحارس ولكن تسديدته الإستعراضية لم تكتمل بنجاح.
زادت رغبة إشبيلية لاحراز هدف التقليص مع انطلاق الشوط الثاني، مستفيدا من تراجع برشلونة النسبي للخلف، ومع الدقائق الأولى سدد بن يدر كرة علت العارضة هدد بها مرمى برشلونة.
عاود شتيجن التألق مجددا بعدما تصدى لكرة مزدوجة بدأها أندريه سيلفا برأسية رائعة، ثم تصدى لمتابعة لفازكويز وسط تصفيق وتحية من الجمهور.
ومع الدقيقة 63 أضاف لويس سواريز الهدف الثالث من ضربة جزاء، بعدما أعاقه حارس المرمى إشبيلية داخل منطقة الجزاء.
أجرى كلا المدربين أولى تغييراتهم حيث دفع فالفيردي بمنير الحدادي بدلا من سواريز، وسيرجي روبيرتو بدلا من ارثر، فيما أشرك ماشين الثنائي روكي ميسا وموريل بدلا من فازكويز وسيلفا.
هدأت المباراة إلى حد كبير بعد هدف المهاجم الأوروجوياني، ولكن أتى سارابيا ليعيد فريقه إلى المباراة بهدف في الدقيقة 79 بعدما اصطدمت تسديدته بجسد كليمونت لينجليت.
أمن شتيجن مرماه مجددا في الدقائق الأخيرة بتصديه لتسديدتين في هجمة واحدة، لترتد بهجمة مرتدة إلى إيفان راكيتيتش الذي وضع الهدف الثالث دون احتفال أمام فريقه السابق.
وفي الدقيقة الاولى من الوقت بدل من الضائع تمكت لويس موريل من هز شباك برشلونة بتسديدة رائعة عجز الحارس الألماني عن الامساك بها.انتهى

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار